تحت رعاية
صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبداللّه المعظّمة

عن الملتقى

مؤتمر ريادي يهدف إلى تطوير المعلمين والتربويين في الوطن العربي

حاز ملتقى مهارات المعلمين على الاعتراف الإقليمي والعالمي . ويرجع ذلك لأسلوبه الفريد الذي يُركّز على المعلمين وحاجات الغرف الصفية من أجل تعزيز جودة التعليم.

يركز الملتقى، والذي يُعد إحدى مبادرات أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، على فكرة بسيطة، وهي معالجة التحديات التربوية   في  المنطقة ابتداء من الغرفة الصفية.

تم إطلاق ملتقى مهارات المعلمين كفعالية سنوية تُنظمها أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية بهدف تزويد المعلمين في العالم العربي باستراتيجيات تدريس حديثة وأساليب مُبتكرة. فبَات الملتقى منصةً للمعلمين يمكنهم من خلالها الاستكشاف والتعلُّم ومشاركة الخبرات مع مجموعة من أشهر التربويين والخبراء على مستوى العالم.

ملتقى مهارات المعلمين 2018 – مواصَلة الإرث منذ عام 2014

الهدف الرئيسي لملتقى مهارات المعلمين 2018 هو تمكين المعلمين والتربويين من تحويل تعليمهم وخبراتهم في الغرفة الصفية، وتزويدهم بخبرات تعلم مهنية يمكنهم من خلالها الاطلاع على أحدث التوجّهات والممارسات  في مجال التربية، إضافةً إلى التواصل مع زملائهم المعلمين والخبراء وبناء علاقات مستدامة معهم، والتعلُّم من بعضهم البعض، وكذلك اكتشاف طرق مُبتكرة لتلبية حاجات كافة المتعلّمين، وأخيراً التفكر في ممارستهم في التعليم.

 استناداً إلى مخرجات الملتقى عام 2017، ستتضمن الإتجاهات المحورية لملتقى عام 2018 محور بحث رئيسي بعنوان "نمو يتخطى الدرجات". حيث سيندرج تحت كل اتجاه أساليب تعليم مبتكرة باللإضافة الى استخدام التكنولوجيا لتحسين مخرجات التعلم.

محور البحث الرئيسي لملتقى مهارات المعلمين 2018 تحت عنوان (نمو يتخطى الدرجات) يُشجع كافة ااتربويين على تفحص الممارسات (عدا العلامات ) التي من شأنها أن تترك أثراً طويل الأمد على تعلُّم الطلبة، وتعمل على تزويدهم بالمهارات الحياتية التي يحتاجونها في القرن الواحد والعشرين.

سيحفز القادة والمعلمون على النظر في الأمور التالية:

  • تنفيذ أساليب إبداعية لمساعدة الطلبة على استيعاب التعلّم الذي سيتم في الغرفة الصفية بغض النظر عن العلامات التي يحصلون عليها.
  • مساعدة الطلبة على مهارة التفكر وفهم تطوّرهم الفردي الذي نشأ كنتيجة لرحلة تعلمهم.
  • تعزيز النمو الذي من شأنه تحسين الفضول الفكري ومهارات حل المشاكل واتخاذ القرارات الأخلاقية والتفكر عبر كافة المباحث التعليمية.